عيد سعيد!

26 نوفمبر, 2009
أقبلت ياعيدُ والأحزانُ أحزانُ


د.عبد الرحمن العشماوي



أقبلت ياعيدُ والأحزانُ أحزانُ .. وفي ضمير القوافي ثار بركانُ



أقبلت ياعيدُ، والرمضاءُ تلفحني .. وقد شَكَت من غبار الدربِ أجفانُ



أقبلت ياعيدُ، هذي أرضُ حسرتنا .. تموجُ موجًا وأرضُ الانس قيعانُ



أقبلت ياعيدُ، والظلماء كاشفة .. عن رأسها، وفؤاد البدر حيرانُ



أقبلت ياعيدٌ، أُجري اللحن في شفتي .. رطبًا، فيغبطني أهلٌ وإخوانُ



أزفُ تهنئتي للناس أُشعرهم .. أني سعيدٌ وأن القلب جذلانُ



وأرسل البسمةَ الخضراءَ تذكرةً .. إلى نفوسِهمُ تزهو وتزدانُ



قالوا وقد وجهوا نحوي حديثهَمو .. هذا الذي وجُهُه للبشر عنوانُ



هذا الذي تصدر الاهاتُ عن دمه .. شعرًا رصينًا له وزنٌ وألحانُ



لا لن أعاتبهم، هم ينظرون إلى .. وجهي، وفي خاطري للحزن كتمانُ



والله لو قرؤوا في النفس ماكتبت .. يدُ الجراح، وما صاغته أشجانُ



ولو رأوا كيف بات الحزنُ متكئًا .. على ذراعي، وفي عينيه نُكرانُ



لأغمضوا أعينًا مبهورةً وبكوا .. حالي، وقد نالني بؤسٌ وحرمانُ



أقبلت ياعيدُ، والأحزان نائمة .. على فراشي، وطرف الشوق سهرانُ



من أين نفرح ياعيدَ الجراح وفي .. قلوبنا من صنوف الهم ألوانُ؟







من أين نفرح والأحداث عاصفة .. وللدُّمى مُقَلٌ ترنو وآذانُ؟



من أين؟ والمسجد الأقصى محطمةٌ .. آماله، وفؤاد القدس ولهانُ؟







من أين نفرح ياعيد الجراحِ وفي .. دروبنا جُدُرٌ قامت وكثبانُ؟



من أين؟ والأمّة الغرّاء نائمة .. على سرير الهوى، والليل نشوانُ؟



من أين؟ والذل يبني ألفَ منتجعٍ .. في أرض عزتنا، والربحُ خُسرانُ؟



من أين نفرح والأحبابُ مااقتربوا .. منا، ولا أصبحوا فينا كما كانوا؟



يامن تسرَّب منهم في الفؤادِ هوىً .. قامت له في زوايا النفس أركانُ



أصبحتُ في يوم عيدي والسؤال على .. ثغري يئنُّ وفي الاحشاء نيرانُ



أين الأحبّةُ؟ لاغيمٌ ولامطرٌ .. ولا رياضٌ ولا ظلٌّ وأغصانُ؟



أين الأحبّة ُ لانجوى معطّرةٌ .. بالذكريات، ولا شيحٌ وريحانُ؟



أين الأحبّةٌ؟ لابدرٌ يلوح لنا .. ولا نجومٌ بها الظلماءُ تزدان؟



أين الأحبّةُ؟ لا بحرٌ ولاجزرٌ .. تبدو، ولا سفن تجري وشطآنٌ؟



أين الأحبّةُ؟ وارتد السؤال إلى .. صدري سهامًا لها في الطعن إمعانُ ؟




مبهمة!

25 نوفمبر, 2009
في صومعة صغيرة... ذات اربعة جدران ملونة بالوردي القاتم والفاتح ..
عند انكسار الدائرة .. وبدأ يوم جديد ..صرخت ساعتي .. لتعلن ثورة هي الاخرى تنظرها كل ما جاء الانكسار .. اي في الثانية عشر!

رفعت رأسي.. وقررت ان افتح النافذة.. 

اذ بي ارى احتراق نجم ..
عشقت دفئ رذاذ المطر ..
صوت التراب ..
اذا ما تشقق ..

حقاً ان العالم بارد ..
موحش
حزين 
من دون انيس
لا تجد نفسك الا وقد بدأت بمعركة مع الوحدة 
تصارعها وتصارعك..
لكننها في كل يوم تنتصر ..
الوحدة ..

اي انه ..


لا أحد 
لم يبقى احد ..
لا تعرف شيئاً عنهم ..
هل زالت ذنوبهم واتقرضت..
هل سيرجعون..

هل ستراهم ثانية؟؟


لا ادري ..
لم يبقى احد 
لا تعرف شيئاً عنهم ..
هل هم بحاجة لأحد ليصنع لهم كأساً من الشاي 
هل هم بحاجة ليرفع احدهم لهم الغطاء حتى كتفيه ..
حتى لا يصيبه برد !!
هل هم بحاجة لأحد يتكلمون معه..
ام انهم حقاً نسوا ..
دخلوا متاهة الحياة
في صخبها يعيشون ..
يحاولن ايجاد متعة في كل شيء ..
حتى في الغياب الى الابد !!!


لا ادري حقاً...
تأملت طويلا 
وطويلاً جدا ..
والانكسار على وشك ان يبعد الانظار عنه..
لم يعد مهماً ..
فقد حان يوم جديد 
على حال واحد ..


حاولت ايجاد متعة في العيد ..
غير شراء الملابس 
وغير تنظيف البيت..
وغير سماع التكبيرات..
حاولت جدا..
لم اجد !


فكيف اتمتع ان لم أجد احد بجانبي حتى ليشاركني المتعة ..


لست انا الخبيرة ولا صانعة المتعة من اي شيء..
انا فقط .. انا ..لا شيء آخر ..
حتى اني بتَ اشعر اني لا شيء..
وسط لا شيء!

السرير يناديني ..
وعيناي تكابران ...
تحاولان التخفيف عنَي .. 
ترهق نفسيهما بالـتأمل لعلي أئنس قليلاً ..
لكن دون جدوى..
لم اجد على ثغري ابتسامة أمل ..



كل ما كان ..
قد انتهى ..
يبدو حقاً اني بحاجة الى احد ليصنع لي كأساً من الشاي
 ليغطيني .. 
فقد اصابني البلل ..
وقد اخذ البرد مني ما أخذ..


لا انا ابتسمت 
ولا دفئت احداً ..
ولا صنعت لاحد كأساً من الشاي


ولا غيري ابتسم .. ولا تدفئ 
ولا شرب كأس شاي..


كلمات من غير معنى 
مبهمة !








؟؟

22 نوفمبر, 2009
ماذا تفعلون ..
ان ضاقت بكم الارض بما رحبت؟
ان ثارت ارواحكم وان لا تريدون ان تظهروا مظاهر الثورة
ان وصلت دموعكم حتى آخر وجوهكم ولم تجد احداً ليمسحها
ان كتمتم شهقات وزفرات وانات في نفوسكم خوفاً من العالم
ان وصلتم الى مرحلة تريدون فيها حضناً دافئاً
فلا حضن أب ولا حضن ام ..
تراهم ينقون انفسهم من الخطايا
بعيدين عنك
وانت وحدك
تتألم
تتلوى من شدة الجروح
ان صرخت وصرخت
لتجد نفسك في النهاية تستيقظ من حلم
ان مشيت وركضت لتجد نفسك مقدم على الهوى
على ما يغضب الله
ماذا تفعل ان وصلت بكم الدنيا الى هنا ؟؟

رحلتي الطويلة من اجل الحرية-نلسون مانديلا

19 نوفمبر, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم

رحلتي الطويلة من اجل الحرية 
نلسون مانديلا


LONG WALK TO FREEDOM
THE AUTOBIOGRAPHY OF NElSON MANDELA




رحلتي الطويلة مع اجل الحرية- كتاب يروي سيرة نلسون مانديلا الذاتية ,وهم من اهم المراجع التي يمكن من خلالها 
التعرف على ملامح تجربته النضالية الفذة التي اسفرت بعد اكثر من نصف قرن عن انتصار ارادة الجماهير المضطهدة 
وعودة السلطة الى الاغلبية الافريقية.

يستعرض مانديلا مانديلا في هذا الكتاب بأسلوب تحليلي شيَق  من خلال تجربته الشخصية المراحل النضالية التي خاضها شعبه ضد ساسة التمييز العنصري القائمة على هيمنة البيض . فنراه طفلاً صغيراً ترعرع في قرية في اعماق الريف . ثم شاباً يافعاً يطلب العلم في الجامعة ثم موظفا بسيطاً يكافح لسد رمقه.

- الكتاب مميز حقا  وفيه الكثير من العبارات الرائعة لتي بجب  ان يتخذها كل منا مبدأ حياة.وقد استمتعت كثيراً لدى قراءة الكتاب , انصح بقرائته !



الصفحة 20:
(( لقد التزمت طوال حياتي بتلك المبادئ التي كان السلطان يتبعها في مجالس " المكان العظيم " فأحرص دائما على الاستماع الى 
ما يقوله كل من يشارك في نقاش او اجتماع قبل ان اجازف بالتعبير عن رأيي الخاص الذي لا يعدو في الغالب ان يكون تلخيصاً 
لرأي مشترك من بين ما سمعته من آراء وأفكار . ولا زلت اذكر الحكمة التي كان يرددها السلطان من ان القائد كالراعي يسير 
وراء القطيع فيدع اكثرها رشاقة يتقدم وبقية القطيع تتبع دون ان تدرك  انها توجه من الخلف .))




الصفحة 584
(( لم اتلهف على حريتي الا عندما بدأـ اعي في صبايب ان حريتي كانت خيالاً وعندما اكتشف وانا شاب انني قد سلبت تلك الحرية .
فعندما كنت طالباً كنت انشد الحرية فحسب :حرية ان اعود الى البيت في ساعة متأخرة من الليل ,وان أقرأ ما شئت وان اذهب حيث شئت,وفي جوهانسبيرغ وانا كنت احن الى الحرية ان احقق من اصبوا اليه وان اكسب المال وان اتزوج واصبح ابا,والى حقي في الا يقف عقبة في طريقي ,ان اعيش حياة كريمة مشروعة .))



my new blog

17 نوفمبر, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم 




لن اتكلم كثيراً.




مدونتي الجديدة 


"شظايا ابداع" 

 

http://palestine-design.blogspot.com/
 
  . مدونة مختصة في هندسة الديكور والتصميم الداخلي 

وطبعاً .. فلن انشغل عن مدونتي الحبيبة هذه فهي أم البدايات ولن انساها وسأظل اكتب فيها 

واما تلك فهي بداية مشروع مستقبلي اتمنى النجاح فيه ...!
آراكم هنــــ ـ ـ ـ اك



!

16 نوفمبر, 2009
أرمق النافذة التي تتلئلئ بالمطر .. ارمقها بنظرات حاقدة على القدر !
ربما لا يجب !
وربما هذا الطريق الصحي !!
لا أدري !
في ليلة شتوية لعلها تكون الابرد من بين الليالي 
العالم كله بارد !


ربما يجب ان اكتم الكلمات التي تريد ان تخرج وتعلن ثورتها 
تريد ان تنطق بحقها في حضن دافئ !
اريد لها ان تصمت..
الثورة ليست الآن.

هاقد انتصف الليل, وحلَ الفراق, وعم البرد في الارجاء.
وانا .. اشكو لليل عقيم!
لشيء لا يسمع .. لكن الناس تشكو له.. كلهم اغبياء وانا اولهم !!


اعيش على ذكرى!!
ليس هناك عامل آخر سبباً في عيشي حتى الآن .. فقط الله 
والذكريات!
استمد منها طاقتي 
كلمات تحييني من جديد
تقلتلي وتريحني!


أغلقت النافذة , بعد ان امتلأت برذاذ المطر 
وقفت امام الحي الذي لا يموت.
دعوت بالتوفيق
وذكريات لا تبلى 
دعوت بالقوة 


وخلدت .




وداع!

12 نوفمبر, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم 




في هذا اليوم , اجمع كل بني آدم وحواء ممن احبَ ان يغادروا المكان الى آخر بعيد .
مكان كانت نيتهم بقصده هدفهم نبيل بالتأكيد فمنهم من غادر ليمحي الذنوب عن نفسه كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ..
ومنهم من غادر وترك الجميع لينتفع بعلم يعمل به ..وقد امرنا  الله ورسوله بالعلم .
غادر الاحبة.. الى مكان غير وطني ..وغير وطنهم بالتأكيد .. 
ويبقى قدر الله هو الشيء الوحيد  الذي ينتصر في النهاية على كل التمنيات والدعاء..
وما قدر لهم ..سيحصل!

ان الشيء المختلف هو فرق الساعات الهزيلة مقارنة مع الساعات التي قضيتها في التفكير بهم ..!
نعم .. اختلف المكان المقصود .. واختلفت الغاية .. واختلف الهدف!
نعم .. اختلف موعد الوداع.. وربما عدم اللقاء من جديد ..
نعم .. كلا الاطراف من شريحة "المهمين في حياتي" وان ذهبوا بلا عودة .. فلا حياة!
نعم .. والله لا حياة!
لكنهم تركوني من اجل الله ..
للحي الذي لا يموت
طوبى لهم ان رحلوا ولم يعودوا .. وانا الخاسرة الاولى والاخيرة!
فأنا بقيت مكاني اتململ ما بين امل باللقاء وما بين ..................
اليس الله من خلقني وخلقهم ..؟ 
اذاً.. فكلنا لله وارواحنا لله تهون 
انه القدر الحتمي الذي يجب ان نؤمن به كلنا 
ويجب ان نسلم ..
فان كان عهدنا باللقاء سيتجدد ما بين اشياء محسوسة... ورؤية تقاسيم الوجوه.. والابتسامة العارضة التي تكتنف قلبي قبل شفتاي
فطوبي لي كذلك !
وان لم يكن سيتجدد .. فلا حياة !


"مشهد" :
انه لمنظر يبعث على الضحك والبكاء معاً.. فهذا الطفل الذي يبكي لأنَ امه مفارقة له لشهر او اقل..وهي الاخرى تبكي
 وهذا الشاب والفتاة الذان لم يلبثا ان صلَيا الفجر ليضعوا شيئا يقيهم البرد في اوقات الندى في هذا الفصل وقد اتيا للوداع..
وعلى وجوههم علامات النعاس والنوم وانا أوَلهم!
فقد اضطررت ان آذهب الى موقف الحافلة مع انها كانت على بعد 10 امتار او اقل من بيتنا وكان يكفيني الوداع وانا انظر من النافذة 
لكن وكما هو معلوم .. فبرَ الوالدين واجب .. فقد ارتأيت ان اذهب بنفسي لحمل حقيبة "زوادة الطريق" الى الباص دون ان اتعب امي 
والحمد الله .. صعدت الى الباص بسلام .. لكن لم انزل بسلام!!
في العادة لا احب ركوب الباص وانا لست مسافرة فيه.. لكن الاضطرار هو من اجبرني 
فقد اصطدمت باكثر من هم في حالي اتوا للبر بوالديهم وادخال المؤونة الى الباص!
الحمد الله ..
اخيرا.. نزلت من الباص ورأيت الاهل ممن هم مفارقون يودعون ويلقون التحيات ويلقون السلام .. بالطريقة المعهودة أي بالايدي !

اختم : 
قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ":(( احبب من احببت فأنك مفارقه )).
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين 
وكل عـــام وأنتم بخير!



قم الى الكتاب !

09 نوفمبر, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم 

 
 ... وكان يوم الميلاد .. ميلاد كتاب آخر في مكتبتي ومعشوقتي 

في نيسان الماضي .. عندما اقتنيت كتاب " عاشق"  للدكتور : عائض القرني 
انه كتاب رائع بصدق .. 
انقل اليه ما تعلمت منه ونفعني:

الصفحة الثانية والسبعون .
"قم الى الكتاب" 

((( كل المظاهر الخداعة كام فارغ , اجتماعات على الهراء , لقاءات على الحديث البارد , ما بقي هناك الا بيتك وكتابك , اهرب بجلدك , فرَ بروحك , انج بدينك , وفي الحديث ( كفَ عليك لسانك , وليسعك بيتك , وابك على خطيئتك ) , شكرا لعين سهرت مع المعرفة , شكراً ليد حملت الكتاب , شكراَ لقلب وعي الحكمة , شكراً لروح أشرقت بالعلم النافع , وتباً لمضيعة الوقت , وتارك الصلوات , وعابد الشهوات . 



من  يهن يسهل الهوان عليه**** وما لجرح بميت ايلام .
من الآن قم  ! .. قم الى الكتب , خذ كتاباً نافعاً , قلب اوراقه , غص في معانيه , طالع حروفه,  ردَد جمله , اني لك من الناصحين . )))

~ اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني ~

~ أفراح الروح ~

04 نوفمبر, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم 

أفراح الروح



اعجبتني حقاً واذهلتني كلمات الشهيد سيَد قطب الى اخته الاديبة امينة قطب فأحببت ان انقلها لكم لتتمعتوا بسموَ الكلمات ولتستفيدوا منها.

وجدتها في كتاب "رسائل من مسجد الجامعة " (المجموعة الثالثة ) وهو كتاب لجماعة من العلماء فيه بعض مقالاتهم ورسائلهم ونصوصهم الادبيَة والدينية.

الصفحة - 461-  الخاطرة الثانية :


(( عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود 
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهمآ، قتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بايامنا وساعاتنا و لحظاتنا. و ليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر. وما يسميه " الواقعيون " في هذه الحالة " وهما " هو في الواقع " حقيقة " أصح من كل حقائقهم!.. لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة. جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي! ومتى أحس الإنسان شعورآ مضاعفا بحياته، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا...
يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال !...
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية!.))


الرســـالة الثانية!

03 نوفمبر, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم 

الرسالة الثانية 

رسالة.. لا تحتوي الكثير 
وربما لا يعبَر عنوانها عنها..
أيَها السائل عنَي .. بين انقاض الرماد 
انا هنا.. 
لم يكن سوى موقف واحد 
وصرخات كثيرة..
لم تكن سوى كلمة واحدة 
فجَرت بركان الألم 
لم تكن سوى لحظة واحدة 
كانت كفيلة بأن تكون الأخيرة
هي اللحظة لتي فيها انتهى كل شيء 
الى غير رجعة!
لم اعد ادري 
هل يجدر بي الكلام ؟
هل يجب ان اصارح نفسي ؟
ام كذب عليها 
واوهمها بأن كل ما كان لم يكن سوى ترهات تشدقت بها فتاة!
وانتهى شيئ لم يبدأ اصلاً !!
في الرسالة الثانية 
لا اريد جواب مع أنَي لم اسمع في " رسالة للتمزيق" اي جواب 
لم أرى سوى لحظة دخلت لتراني 
ورحلت ولم تعد!
ايها السائل كفاك ..
لا تسل عن دموع الليالي 
عن شحوب العيون الساهرة 
والجميع لا يريد مني سوى أن احيا من جديد 
يريدون مني شيئا لا يعرفون عنه امره ابداً 
فالقلب وحيد يأنَ

لا ينفكون يتكلمون معي .. حتى يصيحون وتصيح روحي من جديد 


وتقول لهم:
اتركوني في معاناة السهر !
لكن احداً لن يرضى بذلك 
أيها السائل اترضى؟